محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

478

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

أشار فيه إلى أن الوقف بمراعاة الإعراب والمعنى جائز استقر عليه العمل ، وأخذ به القراء ، وأن الأوائل كانوا يراعون الوقوف على رؤوس الآي لحديث أم سلمة وهي تنعت قراءة النبي صلى اللّه عليه وسلم للفاتحة آية آية ، يقطع قراءته يقول : « الحمد للّه رب العالمين ، ثم يقف ، الرحمن الرحيم ، ثم يقف » « 1 » . الباب العاشر : في الفصاحة والبلاغة وأدوات البيان : للفصاحة خمسة شروط ، أوردها المصنف في هذا الباب بعبارة موجزة ، أتبع ذلك تعريف البلاغة ، ليختم الباب بتعريف البيان وأدواته ، فذكر أنه وجد في القرآن اثنان وعشرون نوعا ، ذكرها وبين معناها كالمجاز والكناية والالتفات والتجديد وغير ذلك . الباب الحادي عشر : في إعجاز القرآن وإقامة الدليل على أنه من عند اللّه عز وجل : قدم المصنف في هذا الباب عشرة أوجه تثبت إعجاز القرآن ، وتقيم الدليل والبرهان على أنه من الباري جل جلاله .

--> ( 1 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند : 6 / 302 ، وأبو داود في السنن : ( ح 4001 - 4 / 37 ) ، والحاكم في المستدرك : 1 / 232 وقال : صحيح على شرط الشيخين .